الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

394

تفسير روح البيان

خوفا على نفسه بل الطرفين فشرعوا في الآخرين فلم يجده [ پس موسى هشت شبانروز ميرفت وبىزاد وبىطعام پاى برهنه وشكم كرسنه ودر ان هشت روز نمىخورد مكر برك درختان تا رسيد بمدين سلمى . فرموده كه روى مبارك بناحيهء مدين داشت اما دلش متوجه بحضرت ذو المدين بود ومسالك پيداى مدين را بهمراهى غم شوق لقا مىپيمود ] غمت تا يار من شد روى در راه عدم كردم * خوشست آوارگى آنرا كه همراهى چنين باشد قال بعضهم مدين إشارة إلى عالم الأزل والأبد فوجد موسى نسيم الحقيقة من جانبها لأنه كان بها شعيب عليه السلام فتوجه إليها للمشاهدة واللقاء كما قال عليه السلام ( انى لاجد نفس الرحمن من قبل اليمن ) مخبرا عن وجدان نسيم الحق من روضة قلب أويس القرني رضى اللّه عنه ففي ارض الأولياء نفحات وفي لقائهم بركات وقال بعضهم [ چون خواستند كه موسى كليم را لباس نبوت پوشند وبحضرت رسالت ومكالمت برند نخست أو را در خم چوكان بيت نهادند تا در ان بارها وفتنها پخته كشت چنانكه رب العزة كفت ] ( وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً ) اى طبخناك بالبلاء طبخا حتى صرت صافيا نقيا [ از مصر بدر آمد ترسان در اللّه زاريد رب العالمين دعاى وى أجابت كرد وأو را از بيم دشمن أيمن كرد سكينه بدل وى فرو آمد وساكن كشت با سر وى كفتند مترس خداوند كه ترا در طفوليت حجر فرعون كه لطمه بر روى وى ميزدى در حفظ وحمايت خود بداشت ودشمن نداد امروز همچنان در حفظ خود بدارد وبدشمن ندهد آنكه روى نهاد بر بيابان پر فتوح نه بقصد مدين اما رب العزة أو را بمدين افكند سرى را در ان بقية بود شعيب پيغمبر خداى بود ومسكن بمدين داشت سائق تقدير موسى را بخدمت شعيب راند تا يافت بخدمت وصحبت أو آنچه يافت خليل عليه السلام چون همه راهها بسته ديد دانست كه حضرت يكيست آواز بر آورد كه ( إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ) الآية مرد مردانه نه آنست كه بر شاهراه سواري كند كه راه كشاده بود مرد آنست كه در شب تاريك بر راه بىدليلى بسر كوى دوست شود ] كما وقع لأكثر الأنبياء والأولياء المهاجرين الذاهبين إلى اللّه تعالى : قال الحافظ شب تاريك وبيم موج وكردابى چنين هائل * كجا دانند حال ما سبكباران ساحلها يقول الفقير المراد بقوله « شب تاريك » جلال الذات لان الليل إشارة إلى عالم الذات وظلمة جلاله الغالب وبقوله « بيم موج » خوف صفات القهر والجلال وبقوله « كردابى چنين هائل » الامتحانات التي كدور البحر في الإهلاك فهذا المصراع صفة أهل البداية والتوسط من أرباب الأحوال فإنهم بسبب ما وقعوا في بحر العشق لا يزالون يمتحنوا بالبلايا الهائلة إلى أن يخرجوا إلى ساحل البقاء والمراد بقوله « سبكباران ساحلها » الذين لم يحملوا الإماتة الكبرى وهي العشق فبقوا في بر البشرية وهم العباد والزهاد فهم لكونهم أهل البر والبشرية والحجاب لا يعرفون أحوال أهل البحر والملكية والمشاهدة فان بين الظاهر والباطن طريقا بعيدا وبين الباب والصدر فرقا كثيرا وبين المبتدأ والمنزل سيرا طويلا نسأل اللّه العشق وحالاته والوصول إلى معانيه وحقائقه من ألفاظه ومقالاته وَلَمَّا وَرَدَ الورود إتيان الماء وضده الصدر وهو